وزُحزح: فعل ماض مبني للمجهول؛ فالذي زحزحه هو الله سبحانه بكرمه وفضله.
عن: تفيد المجاورة؛ أي: الابتعاد.
﴿وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ﴾: برحمة الله وفضله، وليس بعمله، دخول خلود.
﴿فَقَدْ فَازَ﴾: الفاء: تفيد التعقيب والمباشرة. وقد: للتحقيق والتوكيد (توكيد الفوز).
والفوز: هو النجاة من الكرب، والحصول على الغاية ما تحب، والفوز أعم وأهم من النجاة يشمل النجاة، أما النجاة فتعني النجاة فقط؛ أي: الخلاص من المكروه، أو الكرب. ارجع إلى سورة النساء آية (٧٣) لمزيد من البيان وأنواع الفوز ودرجاته والمقارنة.
﴿وَمَا﴾: الواو: استئنافية، ما: النافية.
﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿مَتَاعُ﴾: هو كل ما ينتفع به، ويرغب في اقتنائه، أو يتمتع به كالطعام، وأثاث البيت، والسلعة، والأداة، والمال، ويطلق على القليل والكثير، ويجمع على أمتعة.
﴿الْغُرُورِ﴾: بضم الغين: ما يُغتر به، وهو خلاف ما هو الحقيقة؛ أي: الخداع؛ لكونه متاعاً زائلاً، باطلاً، وفانياً بعكس متاع الآخرة الدائم الباقي.
أما الغَرور: بفتح العين فهي تعني الشيطان (اسمه الغَرور).
والغرور مصدر أضيف إليه المتاع، وكونه للغرور زاد في التحذير منه.