﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾: الكفر؛ هو الستر، إنكار وجود الله سبحانه، واجب الوجود، أو الكفر بآيات الله؛ أي: عدم التصديق بها، وإنكارها، والكفر أعم من التكذيب. ارجع إلى الآية (٦) من نفس السورة لمزيد من البيان في معنى الّذين كفروا.
التكذيب: هو حالة جزئية، من الكفر بآياتنا؛ أي: الكونية، أو آيات القرآن، والمعجزات الدالة على النبوة، والكفر أعم من التكذيب، والتكذيب هو عدم التصديق.
﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة يفيد البعد، يشير إلى الّذين كفروا وكذبوا بآياتنا.
﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾: سماهم أصحاباً لصحبتهم الدائمة للنار، وكأنهم أصبحوا أصحابها؛ أي: مالكوها؛ كما نقول: صاحب الدار.
﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل، يفيد التّوكيد، ﴿فِيهَا﴾: في النار.
﴿خَالِدُونَ﴾: من الخلد، وهو البقاء الدائم، الذي لا انقطاع فيه، ويبدأ من زمن دخولهم النار؛ أي: له زمن بدء، وليس له زمن نهاية.
سورة البقرة [٢: ٤٠]
﴿يَابَنِى إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِىَ الَّتِى أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّاىَ فَارْهَبُونِ﴾:
﴿يَابَنِى﴾: نداء إلى بني إسرائيل، بياء النداء للبعد.
﴿إِسْرَاءِيلَ﴾: إسرائيل؛ هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ﵇، وأبناؤه، وأحفاده، ينادون ببني إسرائيل؛ في زمن يعقوب، وبعد وفاته.
وفي زمن موسى كانوا يسمَّون ببني إسرائيل، وهكذا حتّى توفِّي موسى،