﴿مُّبَيِّنَةٍ﴾: واضحة من دون شك، ولا شهود، أو لا تنكرها هي، أو إذا أظهرن نشوزاً وسوء معاملة للعيان؛ عندها يجوز خلعها، ويقبل منها أن تفتدي.
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾: الباء: للإلصاق، والاستمرار.
عاشروهنَّ: بما يقره الشرع والعرف، وتألفه الطباع السليمة.
عاشروهنَّ بالمعروف: في القول، والنفقة، والمعاملة السمحة، والصبر.
﴿فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ﴾: فإن: الفاء: استئنافية. إن: شرطية، وتفيد الاحتمال، والندرة في الوقوع، ولم يستعمل (إذا)؛ لأن (إذا): تدل على حتمية الحدوث به.
﴿كَرِهْتُمُوهُنَّ﴾: لأسباب حقيقية، أو عيب خُلقي، أو تقصير في المعاشرة، أو نشوز.
﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾:
﴿فَعَسَى﴾: الفاء: للتعقيب والمباشرة، عسى: من أفعال الرجال أن تستقيم الأمور.
﴿أَنْ﴾: شرطية، ﴿تَكْرَهُوا شَيْئًا﴾: نكرة؛ أيُّ شيءٍ، ﴿شَيْئًا﴾: مهما كان نوعه.
﴿وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾: أي: اصبروا، ولا تتعجَّلوا بالطلاق، أو الخلع؛ عسى اللهُ أن يصلح أحوالهنَّ، وتستقيم الأمور، ولا تتمزق الأسرة، ويصاب الأولاد بأمراض نفسية؛ نتيجة الطلاق، والكراهية بين الزوج والزوجة.