Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 16, halaman 413

  1. ص
  2. ٣٠

نِعْمَ السَّاعُونَ فِي القَوْمِ في القوم الشُّطُر

فصل

قوله: ﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ يدل على أنه كان نعم العبد لأنه كان أواباً؛ أي كثير الرجوع إلى الله في أكثر أوقاته ومهماته.

قوله: ﴿إِذْ عُرِضَ﴾ في ناصبه أوجهٌ:

أحدها: «نِعْمَ» : وهو أضعفها؛ لأنه لا يتقيد مدحه بوَقْتٍ، (و) لِعدم تصرف «نِعْمَ» قال ابن الخطيب: التقدير نعم العبد إذْ كَانَ من أعماله أنَّه فَعَلَ كَذَا.

الثاني: «أواب» وفيه تقييد وصفه بذلك بهذا الوقت.

والثالث: اذكر مقدّراً، وهو أسلمها.

والعَشِيُّ من العصر إلى آخر النهار. والصَّافِنَاتُ جمع صَافن، وفيه خلاف بين أهل اللغة فقال الزجاج: هو الذي يقف على إحدى يديه ويقف على طرف سنبكه، وقد يفعل ذلك بإحدى رجليه قال وعي علامة الفراهة وأنشد:

٤٢٦٩ - أَلِفَ الصُّفُونَ فَلَا يَزَالُ كَأَنَّهُ ... مِمّا يَقُومُ عَلَى الثُّلاثِ كَسِيرا

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 16، ص 413 (SanadKitab #9108, hlm. urut 10182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.