قوله: ﴿الله نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث﴾ احتج القائلون بحدوث القرآن بهذه الآية من وجوه:
الأول: أنه تعالى وصفه بكونه: «حديثاً» في هذه الآية وفي قوله: ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾ [الطور: ٣٤] وفي قوله: ﴿أفبهذا الحديث أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ﴾ [الواقعة: ٨١] والحديث لا بدّ وأن يكون حادثاً بل الحديث أقوى في الدلالة على الحدوث من الحادث لأنه (لا) يصح أن يقال: