Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 2, halaman 439

  1. البقرة
  2. ١٢٠

فالخطاب مع الرسول ﷺ َ والمراد الأمة. ﴿بَعْدَ الذي جَآءَكَ مِنَ العلم﴾ البيان بأن دين الله هو الإسلام، والقبلة قبلة إبراهيم ﵊ ُ وهي الكَعْبَةٌ.

﴿مَا لَكَ مِنَ الله مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ أي معين يعصمك ويذبّ عنك.

فصل فيما تدل عليه الآية

قالوا: الآية تدلّ على أمور: منها أن الذي علم الله منه أنه لا يفعل الشيء يجوز منه أن يتوعده على فعله.

وثانيها: أنه لا يجوز الوعيد إلا بعد نصب الأدلّة، ويبطل القول بالتقليد.

وثالثها: أن اتباع الهَوَى لا يكون إلا باطلاً فمن هذا الوجه يدلّ على بطلان التقليد.

ورابعها: سئل الإمام أحمد ﵀ عمن يقول: القرآن مخلوق، فقال: كافر.

فقيل: بم كفرته؟ فقال: بآية من كتاب الله، تعالى، ﴿وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم﴾ [البقرة: ١٤٥] فالقرآن من علم الله تعالى، فمن زعم أنه مخلوق فقد كفر.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 2، ص 439 (SanadKitab #9108, hlm. urut 1032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.