Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 2, halaman 446

  1. البقرة
  2. ١٢٤

وقرأ ابن عباس وأبو الشعثاء وأبو حنيفة بالعكس. قالوا: وتأويلها دعا ربه، فسمى دعاءه ابتلاء مجازاً؛ لأن في الدعاء طلب استكشاف لما تجري به المقادير.

والضمير المرفوع في «فَأَتمّهُنّ» فيه قولان:

أحدهما: أنه عائد على «ربّه» أي: فأكملهن.

والثاني: أنه عائد على «إبْرَاهِيمَ» أي: عمل بهن، ووفّى بهن.

وهو إبراهيم بن تارح بن ناحور مولده ب «الشوس» من أرض «الأهواز» .

وقيل: «بابل» ، وقيل: «كولى» وقيل «كسكر» وقيل: «حيران» .

ونقله أبوه إلى «بابل» أرض نمرود بن كنعان، كان له أربع بنين: إسماعيل وإسحاق ومدين ومدائن، ذكره السهيلي.

فصل فيما دلتش عليه السورة

اعلم أنه ﷾ لما شرح وجوه نعمه على بني إسرائيل شرح قبائحهم في أديانهم وأعمالهم، وختم هذا الفصل بشرح النعم بقوله: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذكروا نِعْمَتِيَ التي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ١٢٢] بين نوعاً آخر من البيان، وهو أن ذكر قصة إبراهيم ﵇ والحكمة فيه أن إبراهيم ﵇ معترف بفضله جميع الطَّوائف، والمشركون أيضاً معترفون بفضله متشرّفون بأنهم من أولاده، ومن ساكني حرمه، وخادمي بيته، فذكر فضيلته لهم؛ لأنها تدلّ على قبول محمد ﷺ َ من وجوه:

أحدها: أنه تعالى لما أمر ببعض التكاليف، فلما وفّ لأى بها وخرج لا جرم نال النبوة والإمامة.

وثانيها: أنه لما طلب الإمامة لذريته فقال تعالى: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظالمين﴾ فدلّ ذلك على أنّ من أراد هذا المنصب وجب عليه ترك اللَّجَاج والتعصّب للباطل.

وثالثها: أن الحج من خصائص دين محمد ﷺ َ فحكى الله تعالى ذلك عن

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 2، ص 446 (SanadKitab #9108, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.