Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 17, halaman 173

  1. الشورى
  2. ١١

يكثركم بسببه، والضمير يعود على الجعل أو للمخلوق.

وقيل: يذرأكم فيه أي يخلقكم في الرحم. وقيل: في البطن.

قوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ في هذه الآية أوجه:

أشهرها: أن الكاف زائدة في خبر ليس، و «شيء» اسمها، والتقدير: ليس شيءٌ مثله. قالوا: ولولا ادعاء زيادتها للزم أن يكون له مثل، وهو محال؛ إذ يصير التقدير على أصالة الكاف: ليبس (مِثْلَ) مثله شيء فنفى المماثلة عن مثله، فثبت أن له مثلاً لا مثل لذلك المثل، وهذا محال تعالى الله عن ذلك.

وقال أبو البقاء: لو لم تكن زائدة، لأفضى ذلك إلى المحال؛ إذ كان (يكون) المعنى أن له مثلاً وليس لمثله مثل، وفي ذلك تناقض؛ لأنه إذا كان له مثل فلمثله مثل وهو هو، مع أن إثبات المثل لله تعالى محال.

وهذه طريقة حسنة في تقرير زيادة الكاف، وفيها حسن صناعةٍ.

الثاني: أن «مثل» هي الزائدة كزيادتها في قوله تعالى: ﴿بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ [البقرة: ١٣٧] قال الطبريُّ: كما زيدت الكاف في قوله:

٤٣٧٢ - وَصَالِيَاتٍ كَكَمَا يُؤَثْفِينْ ...

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 17، ص 173 (SanadKitab #9108, hlm. urut 10537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.