Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 161

  1. النجم
  2. ١

صورة الآدميين فضمه إلى نفسه، وجعل يمسح التراب عن وجهه وهو قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فتدلى﴾ .

وأما في السماء فعند سدرة المنتهى، ولم يره أحد من الأنبياء على تلك الصورة إلَاّ محمداً ﷺ َ -.

وقيل: معنى: «فَاسْتَوَى» أي استوى القرآن في صدره. وعلى هذا فيه وجهان:

أحدهما: فاستوى أي فاعتدل في قوته.

الثاني: في رسالته. نقله القرطبي عن المَاوَرْدِي. قال: وعلى هذا يكون تمام الكلام ذو مرة، وعلى الثاني شَدِيد القوى.

وقيل: اسْتَوَى أي ارتفع. وفيه على هذا وجهان:

أحدهما: أنه جبريل ﵊ ُ - أي ارتفع إلى مكانه.

الثاني: أنه النبي ﵊ ُ - أي ارتفع بالمعراج.

وقيل: معناه استوى أي الله ﷿ استوى على العرش. قاله الحسن.

قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فتدلى﴾ التدلي: الامتداد من علو إلى سفل، فيستعمل في القرب من العلو قاله الفراء، وابن الأعرابي.

وقال الهذلي:

٤٥٤٩ - تَدَلَّى عَلَيْنَا وَهْوَ زَرْقُ حَمَامَةٍ ... لَه طِحْلِبٌ فِي مُنْتَهَى القَيْظِ هَامِدُ

وقال الشاعر:

٤٥٥٠ - ... ... ... ... ... ... ... ..... تَدَلَّى عَلَيْنَا بَيْنَ سِبٍّ وَخَبْطَةٍ

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 161 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.