Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 290

  1. القمر
  2. ٤٩

سورة الرحمن

مكية كلها في قول الحسن، وعروة بن الزبير، وعكرمة، وعطاء، وجابر.

وقال ابن عباس: إلا آية منها، وهي قوله تعالى: ﴿يسئله من في السماوات والأرض﴾ [الرحمن: ٢٩] الآية.

وقال ابن مسعود ومقاتل: هي مدنية كلها.

والأول أصح، لما روى عروة بن الزبير، قال: أول من جهر بالقرآن ب " مكة " بعد النبي ﷺ ابن مسعود، وذلك أن الصحابة ﵃ قالت: ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر به قط، فمن رجل يسمعموه، فقال ابن مسعود: أنا، فقالوا: نخشى عليك، وإنما نريد رجلا له عشيرة يمنعونه، فأبى ثم قام عند المقام، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم. " الرحمن، علم القرآن " ثم تمادى بها رافعا صوته، وقريش في أنديتها، فتأملوا، وقالوا: ما يقول ابن أم عبد؟ قالوا: هو يقول: الذي يزعم محمد أنه أنزل عليه، ثم ضربوه حتى أثروا في وجهه.

وصح أن النبي ﷺ قام يصلي الصبح ب " نخلة "، فقرأ سورة " الرحمن "، ومن النفير من الجن فآمنوا به.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 290 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.