Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 309

  1. الرحمن
  2. ١

وقيل: كل فلّة طيبة الريح سميت ريحاناً؛ لأن الإنسان يراح لها رائحة طيبة أي: يشم. وفي «الريحان» قولان:

أحدهما: أنه على «فَعْلان» وهو من ذوات «الواو» ، والأصل «رَوْحَان» من الرائحة.

قال أبو علي: فأبدلت «الواو» ياء كما أبدلت الياء واواً في «أشاوى» وإنما قلبت الواو ياء للفرق بينه وبين «الرَّوْحَان» وهو كل شيء له روح.

قال القرطبي: والثاني: أن يكون أصله «رَيْوَحَان» على وزن «فَيْعَلان» فأبدلت الواو ياء، وأدغمت فيها الياء، ثم خفف بحذف عين الكلمة، كما قالوا: كَيْنُونة وبَيْنُونَة والأصل تشديد الياء، فخفف كما خفف «هَيْن ولَيْن» .

قال مكي: ولزم تخفيفه لطوله بلُحُوق الزيادتين، وهما الألف والنون.

ثم ردّ قول الفارسي بأنه: لا موجب لقلبها ياء.

ثم قال: «وقال بعض الناس» وذكر ما تقدم عن أبي علي.

قال القرطبي: «والأصل فيما يتركب من الراء والواو والحاء: الاهتزاز والحركة» .

وفي الصحاح: «والريحان نبات معروف، والرَّيْحَان: الرزق، تقول: خرجت أبتغي ريحان الله» .

وفي الحديث: «الولدُ مِنْ رَيْحانِ اللَّهِ» .

وقولهم: سُبْحَانَ اللَّهِ ورَيْحَانه «نصبوهما على المصدر، يريدون: تنزيهاً له واسترزاقاً.

قوله: ﴿والحب ذُو العصف والريحان﴾ فالعَصْفُ: ساق الزرع، والرَّيْحَان: ورقه قاله الفراء.

قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣] ،» فبأي «متعلق ب» تكذبان «.

والعامة على إضافة» أي «إلى» الآلاء «.

وقرىء في جميع السورة بتنوين» أيّ «.

وتخريجها: على أنه قطع» أيًّا «عن الإضافة إلى شيء مقدر، ثم أبدل منه» آلاء ربكما «بدل معرفة من نكرة، وتقدم الكلام في» الآلاء «ومفردها في الأعراف» .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 309 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.