Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 337

  1. الرحمن
  2. ٢٦

وقد تقدم الخلاف فيها في الفاتحة وتقدمت قراءة «جأنٌّ» بالهمزة فيها أيضاً.

فصل في الكلام على هذه الآية

قال المفسرون: هذه الآية مثل قوله تعالى: ﴿وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ المجرمون﴾ [القصص: ٧٨] .

وأن القيامة مواطن لطول ذلك اليوم، فيسأل في بعض، ولا يسأل في بعض. وهذا قول عكرمة.

وقيل: المعنى لا يسألون إذا استقرُّوا في النَّار. وقال الحسن وقتادة: لا يسألون عن ذنوبهم؛ لأن الله - تعالى - حفظها عليهم، وكتبتها الملائكة. رواه العوفي عن ابن عباس.

وعن الحسن ومجاهد أيضاً: لا تسأل الملائكة عنهم؛ لأنهم يعرفونهم بسيماهم.

دليله قوله تعالى: ﴿يُعْرَفُ المجرمون بِسِيمَاهُمْ﴾ ، رواه مجاهد عنه أيضاً في قوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٩٢] ، وهو قوله تعالى: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَاّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّ﴾ .

قال: لا يسألهم ليعرف ذلك منهم، ولكنهم يسألهم لم عملتموها؟ سؤال توبيخ.

وقال أبو العالية: لا يسأل غير المجرم عن ذنب المجرم.

وقال قتادة: يسألون قبل الختم على أفواههم، ثم يختم على أفواههم، وتتكلم جوارحهم شاهدة عليهم.

قوله تعالى: ﴿يُعْرَفُ المجرمون بِسِيمَاهُمْ﴾ .

قرأ حماد بن أبي سليمان: «بِسِيمائِهِمْ» بالمد.

قوله تعالى: ﴿فَيُؤْخَذُ بالنواصي﴾ الآية.

«يُؤخذ» متعدّ، ومع ذلك تعدى بالباء؛ لأنه ضمن معنى «يسحب» . قاله أبو حيان.

و «يسحب» إنما يتعدى ب «على» ، قال تعالى: ﴿يُسْحَبُونَ فِي النار على وُجُوهِهِمْ﴾ [القمر: ٤٨] فكان ينبغي أن يقول: ضمن معنى يتعدى «يدعون أو يدفعون» .

وقال مكّي: «إنما يقال: أخذت الناصية، وأخذت بالناصية، ولو قلت: أخذت الدَّابة بالناصية، لم يجز.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 337 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.