Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 342

  1. الرحمن
  2. ٤٦

قال ابن عباس: من خاف مقام ربه بعد أداء الفرائض.

قال القرطبي: ويجوز أن يكون المقام للعبد، ثم يضاف إلى الله، وهو كالأجل في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ﴾ [الأعراف: ٣٤] وقوله في موضع آخر: ﴿إِنَّ أَجَلَ الله إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ﴾ [نوح: ٤] .

وقوله تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ﴾ أي: كل خائف له جنتان على حدة.

وقيل: جنتان لجميع الخائفين. والأول أظهر.

وقيل: جنة لخائف الإنس، وأخرى لخائف الجن، فيكون من باب التوزيع. وقيل: «مقام» هنا مُقحم، والتقدير: «ولمن خاف ربه» ؛ وأنشد: [الوافر]

٤٦٥١ - ... ... ... ... ... ونَفَيْتُ عَنْهُ ... مَقَامَ الذِّئْبِ كالرَّجُلِ اللَّعينِ

أي: نفيت الذئب وليس بجيد، لأنَّ زيادة الاسم ليست بالسهلة.

وقيل: المراد ب «الجنتين» : جنّة للجزاء، وأخرى زيادة على الجزاء.

وقيل: إن الجنتين: جنته التي خلقت له، وجنة ورثها.

وقيل: إحدى الجنتين منزله، والأخرى منزل أزواجه كما يفعله رؤساء الدنيا.

وقيل: إحدى الجنتين مسكنه، والأخرى بستانه.

وقيل: إن إحدى الجنتين أسافل القصور، والأخرى أعاليها.

وقال مقاتل: هما جنة عدن وجنة النعيم.

وقال الفرَّاء: إنها جنة واحدة، وإنما ثنّى مراعاة لرءوس الآي.

وقيل: جنة واحدة، وإنما ثنّى تأكيداً كقوله تعالى: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾ [ق: ٢٤] .

وأنكر القتبي هذا، وقال: لا يجوز أن يقال: خزنة النار عشرون، وإنما ﴿تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ [المدثر: ٣٠] مراعاة لرءوس الآي.

وأيضاً قال: ﴿ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ﴾ .

وقال عطاء وابن شوذب: نزلت هذه الآية في أبي بكر ﵁ حين ذكر ذات يوم الجنّة حين أزلفت، والنَّار حين برزت.

وقال الضحاك: بل شرب ذات يوم لبناً على ظمأ، فأعجبه فسأل عنه، فأخبر أنه من غير حلٍّ فاستقاءه ورسول الله ﷺ َ ينظر إليه، فقال: «رحمكَ اللَّهُ لقَدْ أنْزِلَتْ فِيْكَ آيَةٌ» ، وتلا عليه هذه الآية.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 342 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.