Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 362

  1. الرحمن
  2. ٦٢

واشتقاقه: من رف الطائر إذا ارتفع في الهواء، ورفرف بجناحيه إذا نشرهما للطَّيران، ورفرف السحاب هبوبه.

ويدلّ على كونه جمعاً وصفه بالجمع.

وقال الراغب: رفيف الشجر: انتشار أغصانه، ورفيف الطائر نشر جناحيه، رَفَّ يَرِفُّ - بالكسر - ورفَّ فرخه يرُفُّه - بالضم - يفقده، ثم استعير للفقدِ، ومنه: «ما له حاف ولا رافّ» ، أي: من يحفه ويتفقده، والرفرف: المنتشر من الأوراق.

وقوله: ﴿على رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ ضرب من الثياب مشبه بالرياض.

وقيل: الرفرف طرف الفُسْطاط والخباء الواقع على الأرض دون الأطناب والأوتاد.

وذكر الحسن: أنه البُسُط.

وقال ابن جبير، وابن عباس أيضاً: رياض الجنة من رفّ النبت إذا نعم وحسن.

وقال ابن عيينة: هي الزَّرابي.

وقال ابن كيسان: هي المرافق.

وقال أبو عبيدة: هي حاشية الثوب.

وقيل: الفرش المرتفعة.

وقيل: كل ثوب عريض عند العرب، فهو رفرف.

قال القرطبي: «وفي الخبر في وفاة النبي ﷺ َ: فرُفِعَ الرَّفْرَفُ فَرأيْنَا وَجْهَهُ كأنَّهُ ورقَةٌ تُخَشْخِشُ» .

أي: رفع طرف الفسطاط.

وقيل: أصل الرفرف من رف النبت يرف إذا صار غضًّا نضيراً.

قال القتبي: يقال للشيء إذا كثر ماؤه من النعمة والغضاضة حتى يكاد يهتز: رفّ يرفّ رفيفاً. حكاه الهروي. وقد قيل: إن الرَّفرف شيء إذا استوى عليه صاحبه رفرف به، وأهوى به كالمرجاح يميناً وشمالاً ورفعاً وخفضاً يتلذّذ به مع أنيسه، قاله الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» .

قال: فالرفرف أعظم خطراً من الفرش، فذكر في الأوليين

﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ [الرحمن: ٥٤] .

وقال هنا: ﴿مُتَّكِئِينَ على رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ .

فالرفرف هو مستقر الولي على شيء إذا استوى عليه الوليّ رفرف به، أي طار به حيثما يريد كالمرجاح.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 362 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.