Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 372

  1. الواقعة
  2. ١

وقال قتادة: خفضت أقواماً في عذاب الله، ورفعت أقواماً إلى طاعة الله.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: خفضت أعداء الله في النار، ورفعت أولياء الله إلى الجنة.

وقال ابن عطاء: خفضت أقواماً بالعدل، ورفعت أقواماً بالفضل.

والرفع والخفض يستعملان عند العرب في المكان والمكانة والعزّ والمهانة، ونسب ﷾ الرفع والخفض إلى القيامة توسعاً ومجازاً على عادة العرب في إضافتها الفعل إلى المحل والزمان وغيرهما مما لم يمكن منه الفعل، يقولون: ليلٌ قائم، ونهار صائم.

وفي التنزيل: ﴿بَلْ مَكْرُ الليل والنهار﴾ [سبأ: ٣٣] .

والرافع والخافض في الحقيقة هو الله تعالى.

و «اللام» في قوله «لوقعتها» إما للتعليل، أي لا تكذب نفس في ذلك اليوم لشدة وقعتها.

وإما للتعدية، كقولك: «ليْسَ لزيد ضارب» فيكون التقدير: إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها امرؤ يوجد لها كاذب يكذب إذا أخبر عنه.

قال ابن الخطيب: وعلى هذا لا يكون «ليس» عاملاً في «إذا» وهو بمعنى «ليس» لها كاذب.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 372 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.