Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 396

  1. الواقعة
  2. ٢٧

فقال رسول الله ﷺ َ: ومَا هِيَ؟ .

قال: السِّدْر، فإن له شوكاً مؤذياً، فقال رسول الله ﷺ َ:» أو لَيْسَ يقولُ: «سِدْرٌ مخْضُودٌ» خضد الله شوكه، فجعل مكان كل شوكة ثمرة، فإنها تنبت ثمراً، يفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لوناً من الطعام، ما فيه لون يشبه الآخر «» .

وقال أبو العالية والضحاك: نظر المسلمون إلى «وجٍّ» - وهو واد ب «الطائف» مخصب - فأعجبهم سدره، فقالوا: يا ليت لنا مثل هذه، فنزلت.

قال أمية بن أبي الصَّلت ﵁ يصف الجنَّة: [الكامل]

٤٦٨٧ - إنَّ الحَدَائِقَ في الجِنَانِ ظَليلَةٌ ... فِيهَا الكَواعِبُ سِدْرُهَا مَخْضُودُ

وقال الضحاك ومجاهد ومقاتل بن حيان: «في سدر مخضود» هو الموقر حملاً.

وقال سعيد بن جبير: ثمرها أعظم من القلال.

قوله: ﴿وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ﴾ .

و «الطَّلْحُ» : جمع الطَّلحة. قال علي وابن عباس وأكثر المفسرين: الطَّلْح: شجر الموز، واحده طلحة.

وقال الحسن: ليس موزاً، ولكنه شجر له ظل بارد رطب.

وقال الفرَّاء وأبو عبيدة: شجر عظام له شوك.

قال الجعديُّ: [الرجز]

٤٦٨٨ - بَشَّرها دليلُها وقَالَا ... غَداً تَريْنَ الطَّلْحَ والحِبَالا

ف «الطَّلْح» : كل شجر عظيم كثير الشوك.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 396 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.