Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 415

  1. الواقعة
  2. ٥٧

قوله: ﴿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ﴾ .

تحضيض، أي: فهلا تصدقون بالبعث؛ لأن الإعادة كالابتداء. وقيل: المعنى نحن خلقنا رزقكم، فهلا تصدقون أن هذا طعامكم إن لم تؤمنوا، أو متعلق التصديق محذوف، تقديره: فلولا تصدقون بخلقنا.

قوله: «أفرأيتُم» .

[هي] بمعنى: «أخبروني» ومفعولها الأول «ما تمنون» .

والثاني الجملة الاستفهامية. وقد تقدم تقريره.

والمعنى: ما تصبُّونه من المنِيّ في أرْحَام النِّساء.

وقرأ العامَّة: «تُمْنُونَ» بضم التَّاء، من «أمْنى يمني» .

وابن عبَّاس وأبو السِّمال: بفتحها من «مَنَى يَمْنِي» .

قال الزمخشري: يقال: أمْنى النُّطفة ومناها، قال الله تعالى: ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تمنى﴾ [النجم: ٤٦] .

فظاهر هذا أنه استشهاد للثلاثي، وليس فيه دليل له، إذ يقال من الرباعي أيضاً: تمني، كقولك: «أنت تكرم» وهو من «أكرم» .

وقال القرطبي: ويحتمل أن يختلف معناهما عندي، فيكون «أمْنَى» إذا أنزل عند جماع، و «مَنَى» إذا أنزل عند احتلام، وفي تسمية المنيِّ منيًّا وجهان:

أحدهما: لإمنائه، وهو إراقته.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 415 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.