Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 418

  1. الواقعة
  2. ٥٧

قال الحسن: أي: نجعلكم قِردةً وخنازير كما فعلنا بأقوام قبلكم.

وقيل: المعنى ننشئكم في البعث على غير صوركم في الدنيا، فيجمّل المؤمن ببياض وجهه، ويقبح الكافر بسواد وجهه.

وقال سعيد بن المسيب: قوله: ﴿فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ يعني في حواصل طير سُودٍ تكون ببرهوت كأنها الخَطَاطِيْف، و «برهوت» : وادٍ في «اليمن» .

وقال مجاهد: ﴿فيما لا تعلمون﴾ أي: في أي خلق شئنا.

وقيل: ننشئكم في عالم فيما لا تعلمون، وفي مكان لا تعلمون.

قال ها هنا: ﴿قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الموت﴾ .

وقال في سورة «الملك» : ﴿خَلَقَ الموت والحياة﴾ [الملك: ٢] بلفظ الخلق؛ لأن المراد هناك بيان كون الموت والحياة مخلوقين، وهاهنا ذكر حياتهم ومماتهم.

قوله: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النشأة الأولى﴾ .

أي: إذ خلقتم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ولم تكونوا شيئاً. قاله مجاهد وغيره.

وهذا تقرير للنشأة الثَّانية.

وقال قتادة والضحاك: يعني خلق آدم ﵊ ُ.

﴿فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ﴾ . أي: فهلا تذكرون.

قرأ طلحة: «تَذْكُرون» بسكون «الذال» ، وضم «الكاف» .

وفي الخبر: «عَجَباً كُل العَجبِ للمُكذِّبِ بالنَّشأة الآخرةِ، وهُو يَرَى النَّشْأة الأولى، وعَجَباً للمُصدِّقِ بالنَّشأةِ الآخرةِ، وهُوَ يَسْعَى لدارِ الغرُورِ» .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 418 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.