Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 433

  1. الواقعة
  2. ٧٥

وكرر استهين به، والقرآن يكون إلى آخر الدهر، ولا يزداد إلَاّ عزاً. والقرآن إما ك «الغُفْرَان» ، والمراد به المفعول، وهو المقروء كقوله: [هَذَا خلقُ اللَّه] وإما اسم لما يقرأ ك «القُرْبَان» لما يتقرب به، والحُلْوان لما يحلى به فم الكاهن، وعلى هذا يظهر فساد قول من رد على الفقهاء قولهم في باب الزَّكاة: يعطي شيئاً أعلى مما وجب ويأخذ الجبران أو شيئاً دونه، ويعطي الجبران لأن الجبران مصدر لا يؤخذ ولا يعطى، فيقال له: هو كالقرآن بمعنى المقرُوء.

فمعنى «كريم» أي: مقروء، قرىء: ويقرأ بالفتح، فإن معنى «كريم» أي: لا يهون بكثرة التلاوة، ويبقى أبد الدَّهر كالكلام الغضِّ، والحديث الطَّري.

وهو هنا يقع في وصف القرآن بالحديث، مع أنه قديم يستمد من هذا مدداً، فهو قديم يسمعه السَّامعون كأنه كلام [الساعة] .

فصل

قوله: ﴿فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ﴾ . مصون عند الله.

وقيل: «مَكْنُون» محفوظ عن الباطل، والكتاب هنا: كتاب في السَّماء.

قاله ابن عبَّاس.

وقال جابر بن زيد وابن عباس أيضاً: هو اللوح المحفوظ.

وقال عكرمة: التوراة والإنجيل فيهما ذكر القرآن.

وقال السدي: الزَّبُور.

وقال قتادة ومجاهد: هو المصحف الذي في أيدينا.

فصل في تفسير معنى الآية

قال ابن الخطيب: قوله تعالى: ﴿فِي كِتَابٍ﴾ يستدعي شيئاً مظروفاً للكتاب وفيه وجهان:

أحدهما: أنه القرآن، أي: هو قرآن في كتاب، كقولك: «فلان رجلٌ كريم في

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 433 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.