Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 449

  1. الواقعة
  2. ٨٣

فهو من باب إضافة الشيء إلى نفسه عند الكوفيين، وإن كانوا فعلوا ذلك في اللفظ الواحد، فقالوا: صواب الصواب، ونفس النفس مبالغة، فلأن يفعلوا عند اختلاف اللفظ أولى.

وعند البصريين بمعنى: حق الأمر اليقين، أو الخبر اليقين.

وقيل: هو توكيد، كقولك: حق الحق، وصواب الصواب. قاله ابن عطية.

وقيل: أصل اليقين أن يكون نعتاً للحق فأضيف المنعوت إلى النَّعت على الاتِّساع والمجاز، كقوله تعالى: ﴿وَلَدَارُ الآخرة خَيْرٌ﴾ [النحل: ٣٠] .

قال ابن الخطيب: «هذه الإضافة كقولك: ثوب كتان، وباب ساجٍ بمعنى ثوب من كتان، وباب من ساجٍ، أي: لهو الحق من اليقين» .

ويحتمل أن يكون المعنى: أنه الحق الذي يستحقه اليقين، كقوله ﵊ ُ: «أمِرْتُ أن أقَاتِلَ النَّاس حتَّى يقُولُوا: لا إلَهَ إلَاّ اللَّهُ، فإذا قالُوهَا عَصَمُوا منِّي دمَاءَهُمْ وأمْوالهُمْ إلَاّ بحقِّهَا» .

فالضمير يرجع إلى الكلمة، أي: إلا بحق الكلمة، ومن حق الكلمة أداء الزكاة والصلاة، فكذلك حق اليقين، بالاعتراف، أي: بحق اليقين.

والمعنى: أنه يعترف بما قال الله - تعالى - في سورة «الواقعة» ، وفي حق الأزواج الثلاثة، وعلى هذا المعنى إن اليقين لا يحق إلَاّ إذا صدق بما قاله، فالتصديق حق اليقين الذي يستحقه.

قوله: ﴿فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم﴾ .

أي: نزّه الله - تعالى - عن السُّوء.

و «الباء» يجوز أن تكون للحال، أي: فسبِّح ملتبساً باسم ربِّك على سبيل التبرك كقوله: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾ [البقرة: ٣٠] ، وأن تكون للتعدية على أن «سبح» يتعدى بنفسه تارةً، كقوله: ﴿سَبِّحِ اسم رَبِّكَ﴾ [من سورة الأعلى: ١] وبحرف الجر تارة كهذه الآية.

وقال القرطبي: «والباء زائدة، أي: سبح اسم ربك» .

وادعاء زيادتها خلاف الأصل.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 449 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.