Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 454

  1. الحديد
  2. ١

وحقيقة «المُلْك» عبارة عن نفوذ الأمر، فهو ﷾ المالك القادر القاهر.

وقيل: أراد خزائن المطر والنبات والرِّزق.

قوله: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ .

يجوز في هذه الجملة ثلاثة أوجه:

أحدها: أنها لا محل [لها] كالتي قبلها.

والثاني: أنها خبر مبتدأ مضمر، أي: هو له ملك.

الثالث: أنه الحال من الضمير في «له» فالعامل فيها الاستقرار.

ولم يذكر مفعول الإحياء والإماتة؛ إذ الغرض ذكر الفعلين [فقط، والمعنى ليميت] الأحياء في الدنيا، ويحيي الأموات للبعث.

وقيل: هو يحيي النُّطف، وهي أموات، ويميت الأحياء.

قال ابن الخطيب: «وعندي فيه وجه ثالث، وهو أنه ليس المراد منه تخصيص الإحياء والإماتة بزمان معين، وبأشخاص معينين، بل معناه: أنَّه القادر على خلق الحياة والموت، كقوله تعالى: ﴿الذي خَلَقَ الموت والحياة﴾ [الملك: ٢] ، [والمقصود منه] كونه - تعالى - هو المنفرد بإيجاد هاتين الماهيتين على الإطلاق لا يمنعه عنهما مانع.

قوله: ﴿وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ لا يعجزه شيء.

قوله تعالى: ﴿هُوَ الأول والآخر﴾ الآية.

قال الزمخشري: فإن قلت: [فما معنى» الواو «؟] .

قلت: «الواو» الأولى معناها الدلالة على [أنه الجامع بين الصفتين الأولية] ، والآخرية.

والثالثة على الجامع بين الظُّهور والخفاء.

وأما الوسطى فعلى أنه الجامع بين مجموع الصفتين الأوليين، ومجموع الصفتين الأخريين.

فصل في تفسير الآية

قال القرطبي ﵀: اختلف في معاني هذه الأسماء وقد شرحها رسول الله ﷺ َ شرحاً يغني عن قول كل قائل.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 454 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.