Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 463

  1. الحديد
  2. ٩

فصل في التقدم والتأخر في أحكام الدين

فإن قلت: التقدم والتأخر قد يكون في أحكام الدنيا، فأما في أحكام الدين فقالت عائشة ﵂: أمرنا رسول الله ﷺ َ أن ننزل النَّاس منازلهم. وأعظم المنازل مرتبة الصلاة.

وقد قال ﷺ َ في مرضه: «مُرُوا أبَا بَكْر فليُصَلِّ بالنَّاسِ» .

وقال: «يَؤم القَوْمَ أقرؤهُم لِكتابِ اللَّه» .

وقال: «وليؤمكما أكبركما» .

وفهم منه العلماء أنه أراد كبر المنزلة، كما قال ﵊ ُ: «الوَلَاء للْكِبَرِ» ولم يَعْنِ كبر السن.

وقد قال مالك وغيره: إن للسن حقًّا، وراعاهُ الشَّافعي وأبو حنيفة، وهو أحق بالمراعاة.

وأما أحكام الدنيا فهي مرتبة على أحكام الدين، فمن قدم في الدين قدم في الدنيا.

وفي الحديث: «ليْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوقِّر كبِيْرنَا ويرْحَمْ صَغِيْرَنا ويَعرفْ لِعَالِمنَا حقَّهُ» .

وفي الحديث أيضاً: «مَا أكْرَمَ شابٌّ شَيْخاً لسنِّهِ إلَاّ قيَّضَ اللَّهُ لهُ عِندَ سنِّهِ مَنْ يُكرمهُ» .

قوله: ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى﴾ .

قراءة العامة: بالنَّصب على أنَّه مفعول مقدم، وهي مرسومة في مصاحفهم «وكلاًّ» بألف.

وابن عامر: برفعه.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 463 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.