Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 465

  1. الحديد
  2. ١١

قوله تعالى: ﴿مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً﴾ . وقد تقدم في «البقرة» .

ندب إلى الإنفاق في سبيل الله.

وقال ابن عطية: هنا بالرَّفع على العطف، أو القطع والاستئناف.

وقرأ عاصم: «فيُضَاعفه» بالنصب بالفاء على جواب الاستفهام، وفي ذلك قلقٌ.

قال أبو علي: لأن السؤال لم يقع على القرضِ، وإنما وقع عن فاعل القَرْض، وإنما تنصب الفاء فعلاً مردوداً على فعل مستفهم عنه، لكن هذه الفرقة حملت ذلك على المعنى، كأن قوله: ﴿مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ﴾ بمنزلة قوله: «أيقرض الله أحدٌ» . انتهى.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 465 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.