Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 471

  1. الحديد
  2. ١١

قوله: «ذلك الفوز» هذه الإشارة عائدة إلى جميع ما تقدم من النور والبشرى بالجنَّات المخلدة.

قوله: ﴿يَوْمَ يَقُولُ المنافقون والمنافقات﴾ .

العامل في «يوم» «ذلك الفوز العظيم» .

وقيل: «هو بدل من اليوم الأول» .

وقال ابن الخطيب منصوب ب «اذْكر» مقدًّرا.

واعلم أنه لما شرح حال المؤمنين في موقف القيامة أتبع ذلك بشرح حال المنافقين، فقال: يوم يقول.

قوله: ﴿لِلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ . «اللام» للتبليغ.

و ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾ قراءة العامة: «انْظُرونَا أمر من النَّظر» .

وحمزة: «أنْظِرُونا» بقطع الهمزة، وكسر الظَّاء من الإنظار بمعنى الانتظار.

وبها قرأ الأعمش، ويحيى بن وثَّاب، أي: انتظرونا لنلحق بكم، فنستضيء بنوركم.

والقراءة الأولى يجوز أن تكون بمعنى هذه، إذ يقال: نظره بمعنى انتظره، وذلك أنَّه يسرع بالخواص على نُجُب إلى الجنة، فيقول المنافقون: انتظرونا لأنَّا مُشَاة لا نستطيع لحوقكم، ويجوز أن يكون من النظر وهو الإبصار؛ لأنهم إذا نظروا إليهم استقبلوهم بوجوههم، فيضيء لهم المكان، وهذا أليق بقوله: ﴿نقتبس من نوركم﴾ . قال معناه الزمخشري.

إلَاّ أن أبا حيان قال: إن النَّظر بمعنى الإبصار لا يتعدى بنفسه إلا في الشِّعر، إنما يتعدى ب «إلى» .

قوله: ﴿نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾ أي: نستضيء من نوركم.

و «القَبَس» : الشعلة من النار أو السِّراج.

قال ابن عبَّاس وأبو أمامة: يغشى الناس يوم القيامة ظلمة.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 471 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.