Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 554

  1. المجادلة
  2. ١٦

قوله تعالى: ﴿اتخذوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ .

قرأ العامة: «أيْمَانَهُمْ» - بفتح الهمزة - جمع «يَمِين» .

والحسن وأبو العالية - بكسرها - مصدراً هنا، وفي «المُنَافقين» ، أي: إقرارهم اتخذوه جُنّة يستجنُّون بها من القَتْلِ.

قال ابن جني: «هذا على حذف مضاف، أي: اتخذوا إظهار أيمانهم جُنَّة من ظهور نفاقهم» .

وقوله تعالى: ﴿أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ مفعولان ل «اتَّخَذُوا» .

قوله: ﴿لهم عذاب مهين﴾ في الدنيا بالقَتْل وفي الآخرة بالنار.

وقيل: المراد من الكل عذاب الآخرة، كقوله ﷿: ﴿الذين كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العذاب﴾ [النحل: ٨٨] . الصّد عن سبيل الله: المنع عن الإسلام.

وقيل: إلقاء الأراجيف وتَثْبِيط المسلمين عن الجهاد.

قوله تعالى: ﴿لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ الله شَيْئاً﴾ تقدم الكلام عليه في آل عمران.

قال مقاتل ﵀: قال المنافقون: إن محمداً يزعم أنه ينصر يوم القيامة لقد

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 554 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.