Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 563

  1. الحشر
  2. ١

قوله: ﴿لأَوَّلِ الحشر﴾ .

هذه اللَاّم متعلقة ب «أخرج» وهي لام التوقيت، كقوله تعالى: ﴿لِدُلُوكِ الشمس﴾ [الإسراء: ٧٨] أي: عند أول الحشر.

وقال الزمخشري: وهي كاللام في قوله تعالى: ﴿ياليتني قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ [الفجر: ٢٤] ، وقوله: «جئت لوقت كذا» وسيأتي الكلام على هذه «اللام» في سورة «الفجر» إن شاء الله تعالى.

فصل في الكلام على الحشر

قال القرطبي: «الحشر» : الجمع، وهو على أربعة أضرب:

حشران في الدنيا وحشران في الآخرة.

أما اللذان في الدنيا فقوله تعالى: ﴿هُوَ الذي أَخْرَجَ الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب مِن دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الحشر﴾ .

قال الزهري: كانوا من سِبْطٍ لم يصبهم جلاء، وكان الله ﷿ قد كتب عليهم الجلاء، فلولا ذلك لعذّبهم في الدنيا، وكان أول حشر حشروا في الدنيا إلى «الشام» .

قال ابن عباس وعكرمة: من شك أن المحشر في «الشام» فليقرأ هذه الآية.

وأن النبي ﷺ َ قال لهم: «اخْرُجُوا» قالوا: إلى أين؟ قال: «إلى أرْضِ المَحْشَرِ» .

قال قتادة ﵁: هذا أول المحشر.

قال ابن عباس ﵄: هم أول من حشر من أهل الكتاب، وأخرج من دياره.

وقيل: إنهم أخرجوا إلى «خيبر» ، وإن معنى «لأول الحشر» : إخراجهم من حصونهم إلى «خيبر» ، وآخرهم بإخراج عمر إياهم من «خيبر» إلى «نجد» و «أذرعات» .

وقيل: «تيماء» و «أريحاء» ، وذلك بكفرهم ونقض عهدهم.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 563 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.