Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 568

  1. الحشر
  2. ١

ولهذا قال المفسرون: الاعتبار هو النظر في حقائق الأشياء وجهات دلالتها ليعرف بالنظر فيها شيء آخر من جنسها.

وقوله ﷿: ﴿يا أولي الأبصار﴾ .

قال ابن عباس ﵄ يريد أهل اللُّب والعقل والبصائر.

قال الفراء: أي من عاين تلك الوقائع والأبصار جمع البصر.

ومن جملة الاعتبار هنا أنهم اعتصموا بالحُصُون من الله، فأنزلهم الله - تعالى - منها، وسلط عليهم من كان ينصرهم، وأنهم هدموا أموالهم بأيديهم، ومن لم يعتبر بغيره اعتبر في نفسه.

واستدل الأصوليون بهذه الآية على وجوب العمل بالقياس.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَن كَتَبَ الله عَلَيْهِمُ الجلاء﴾ .

العامة: على مده وهو الإخراج.

يقال: أجليت القوم، وجلا هو جلاء.

وقال الماوردي: الجلاء أخصّ من الخروج؛ لأنه لا يقال إلا لجماعة، والإخراج يكون للجماعة والواحد.

وقال غيره: الفَرْق بينهما أن الجلاء كان مع الأهل والولد، بخلاف الإخراج فإنه لا يستلزم ذلك.

وقرأ الحسن وعلي ابنا صالح: «الجَلَا» بألف فقط.

وطلحة: مهموزاً من غير ألف ك «النبأ» .

والمعنى: أنه لولا أنه قضى أنه سيجليهم عن ديارهم، وأنه يبقون مدة، فيؤمن بعضهم ويولد لهم من يؤمن ﴿لَعَذَّبَهُمْ فِي الدنيا﴾ أي: بالقتل كما فعل بإخوانهم «بني قريظة» ، والجلاء مفارقة الوطن يقال: جلا بنفسه جلاء، وأجلاه غيره إجلاء.

وأما قوله: ﴿وَلَهُمْ فِي الآخرة عَذَابُ النار﴾ ، فهو كلام مبتدأ غير معطوف على ما قبله، إذ لو كان معطوفاً على ما قبله لزم ألا يوجد؛ لأن «لولا» تقتضي انتفاء الجزاء لحصول الشرط.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 568 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.