Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 583

  1. الحشر
  2. ٨

الأولى مجرورة ب «اللام» ليبين أنَّ البدل إنما هو منها. قاله ابن عطية.

وهي عبارة قلقةٌ جداً.

الثالث: أن «للفقراء» خبر لمبتدأ محذوف، أي: ولكن الفيء للفقراء.

وقيل: تقديره: ولكن يكون للفقراء، وقيل: اعجبوا للفقراء.

قوله «يبتغون» يجوز أن يكون حالاً، وفي صاحبها وجهان:

أحدهما: للفقراء.

والثاني: «واو» أخرجوا. قالهما مكي.

فصل في معنى الآية

ومعنى الآية أن الفيء والغنائم للفقراء والمهاجرين.

وقيل: ﴿كي لا يكون دولة بين الأغنياء﴾ ولكن يكون «للفقراء» وهو مبني على الإعراب المتقدم، وعلى القول بأنه بيان لذوي القربى، «واليتامى والمساكين» أي: المال لهؤلاء؛ لأنهم فقراء ومهاجرون، وقد أخرجوا من ديارهم فهم أحق الناس به.

وقيل: ﴿ولكن الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ على مَن يَشَآءُ﴾ [الحشر: ٦] للفقراء المهاجرين كي لا يكون المال دولة بين الأغنياء مهاجرين من بني الدنيا.

وقيل: والله شديدُ العقاب للفقراء المهاجرين، أي: شديد العقاب للكافر بسبب الفقراء المهاجرين ومن أجلهم، ودخل في هؤلاء الفقراء المتقدم ذكرهم في قوله تعالى: ﴿وَلِذِي القربى واليتامى﴾ [الحشر: ٧] .

قال القرطبي: «وقيل: هو عطف على ما مضى، ولم يأت بواو العطف كقولك: هذا المال لزيد لبكر لفلان.

و» المهاجرون «: من هاجر إلى النبي ﷺ َ حبًّا فيه ونُصرةً له» .

وقال قتادة: هؤلاء المهاجرين الذين تركوا الدِّيار والأموال والأهلين والأوطان حبًّا لله ﷿ ولرسوله ﷺ َ حتَّى إن الرجل منهم كان يَعْصِبُ على بطنه ليقيم به صلبه من الجوع، وكان الرجل يتخذ الحفيرة في الشتاء ما له دثار غيرها.

قوله تعالى: ﴿الذين أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ﴾ أي: أخرجهم كفار «مكة» ، أي: أحوجوهم إلى الخروج، وكانوا مائة رجل «يَبْتَغُونَ» أي: يطلبون ﴿فَضْلاً مِّنَ الله﴾ : أي غنيمة في

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 583 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.