Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 586

  1. الحشر
  2. ٨

الله - تعالى - يقول: ﴿هُوَ الذي أَخْرَجَ الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب مِن دِيَارِهِمْ﴾ [الحشر: ٢]- إلى قوله - «الفاسقين» فأخبر عن بني النضير وبني قينقاع، ثم قال تعالى: ﴿وَمَآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ولكن الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ على مَن يَشَآءُ﴾ [الحشر: ٦] فأخبر أن ذلك للرسول ﷺ َ لأنه لم يوجف عليه حين خلَّوه، وما تقدم فيهم من القتالِ، وقطع شجرهم فقد كانوا رجعوا عنه وانقطع ذلك الأمر، ثم قال تعالى: ﴿مَّآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ [الحشر: ٧] ، وهذا كلام غير معطوف على الأول، وكذا ﴿والذين تبوّءوا الدار والإيمان﴾ ابتداء كلام في مدحِ الأنصار والثناء عليهم، فإنهم سلموا ذلك الفيء للمهاجرين، وكأنه قال: الفَيْء للفقراء المهاجرين، والأنصار يحبون لهم لم يحسدوهم على ما صفا لهم من الفيء، وكذا ﴿والذين جَآءُو مِن بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] ابتداء كلام، والخبر ﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا اغفر لَنَا﴾ [الحشر: ١٠] .

وقال إسماعيل بن إسحاق: إن قوله تعالى: ﴿والذين تَبَوَّءُو الدار﴾ ، ﴿والذين جَآءُو مِن بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] معطوف على ما قبله، وأنهم شركاء في هذا الفيء، أي: هذا المال للمهاجرين، والذين تبوَّءوا الدار والإيمان.

وقال مالك بن أوس: قرأ عمر بن الخطاب ﵁: ﴿إِنَّمَا الصدقات لِلْفُقَرَآءِ والمساكين﴾ [التوبة: ٦٠] .

ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قرأ: ﴿واعلموا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١] ، فقال: هذه لهؤلاء، ثم قرأ:

﴿وَمَآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ﴾ [الحشر: ٦] حتى بلغ ﴿لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ﴾ ، ﴿والذين تَبَوَّءُو الدار والإيمان﴾ ، ﴿والذين جَآءُو مِن بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعي ب «سَرْو حمير» نصيبه منها لم يعرق جبينه.

وقيل: إنه دعا للمهاجرين والأنصار واستبشارهم بما فتح الله عليه من ذلك، وقال لهم: تبينوا الأمر وتدبروه ثم اغدوا عليَّ ففكر في ليلته، فتبين له أن هذه الآيات في ذلك أنزلت فلما غدوا عليه، قال: قد مررت البارحة بالآيات التي في سورة «الحشر» وتلا: ﴿مَّآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القرى﴾ [الحشر: ٧] إلى قوله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ﴾ فلما بلغ قوله: ﴿أولئك هُمُ الصادقون﴾ قال: ما هي لهؤلاء فقط، وتلا قوله: ﴿والذين جَآءُو مِن بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] إلى قوله ﴿رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠] ثم قال: ما بقي أحد من أهل الإسلام إلا وقد دخل في ذلك.

فصل

روى مالك بن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر ﵁ قال: لولا من يأتي من آخر النَّاس ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله ﷺ َ خيبر.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 586 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.