Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 605

  1. الحشر
  2. ١٠

الفترة يقال له: برصيصا، قد تعبد في صومعته سبعين سنة لم يعص الله فيها طرفة عين حتى أعيا إبليس، وذكر خبر برصيصا بتمامه.

قال ابن عباس ﵄: فضرب الله ذلك مثلاً للمنافقين مع اليهود، وذلك أن الله - تعالى - أمر نبيه أن يُجلِيَ بني النضير من «المدينة» ، فدس إليهم المنافقون ألَاّ تخرجوا من دياركم، فإن قاتلوكم قاتلنا معكم، وإن أخرجوكم كنا معكم، فحاربوا النبي ﷺ َ فخذلهم المنافقون وتبرءوا منهم كما تبرأ الشيطان من برصيصا العابد.

وقيل: المعنى مثل المنافقين في غدرهم لبني النضير كمثل إبليس إذ قال لكفار قريش: ﴿لَا غَالِبَ لَكُمُ اليوم مِنَ الناس وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ﴾ [الأنفال: ٤٨] الآية.

وقال مجاهد: المراد بالإنسان ها هنا جميع الناس في غرور الشيطان إياهم.

ومعنى قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكفر﴾ .

أي: أغواه حتى قال: إنِّي كافر، وليس قول الشيطان: ﴿إني أَخَافُ الله رَبَّ العالمين﴾ حقيقة، إنما هو على وجه التبرُّؤ من الإنسان، فهو تأكيد لقوله تعالى: ﴿إِنِّي برياء مِّنكَ﴾ .

وفتح الياء من «إني» نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكن الباقون.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 605 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.