Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 18, halaman 614

  1. الحشر
  2. ١٧

أحدها: المُسَلَّط، كقوله: ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ﴾ [ق: ٤٥] .

الثاني: العظيم الجسم، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ﴾ [المائدة: ٢٢] .

والثالث: المتمرّد عن عبادة الله كقوله: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً﴾ [مريم: ٣٢] .

الرابع: القتال كقوله: ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٠] وقوله: ﴿إِن تُرِيدُ إِلَاّ أَن تَكُونَ جَبَّاراً فِي الأرض﴾ [القصص: ١٩] .

قوله: ﴿المتكبر﴾ .

قال ابن عباس: الذي تكبر بربوبيته فلا شيء مثله.

وقيل: المتكبر عن كل سوء، المتعظم عما لا يليق به من صفات الحدوث والذم.

وأصل الكبر والكبرياء الامتناع وقلّة الانقياد.

قال حميد بن ثور: [الطويل]

٤٧٥٨ - عَفَتْ مِثْلَ مَا يَعْفُو الفَصِيلُ فأصْبَحَتْ ... بِهَا كِبْرِيَاءُ الصَّعْبِ وهي ذَلُولُ

قال الزجَّاج: وهو الذي تعظَّم عن ظلم عباده.

وقال ابن الأنباري: «المتكبر» ذو الكبرياء.

والكبرياء عند العرب الملك، قال تعالى: ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الكبريآء فِي الأرض﴾ [يونس: ٧٨] واعلم أن المتكبر في صفات الله مدح، وفي صفات المخلوقين ذم.

قال ﵊ ُ - يرويه عن ربه ﵎ أنه قال: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قصمته ثم قذفته في النار» .

وقيل: المتكبر معناه العالي.

وقيل: الكبير، لأنه أجل من أن يتكلف كبراً.

وقد يقال: تظلّم بمعنى ظلم، وتشتّم بمعنى شتم، واستقر بمعنى قرّ، كذلك المتكبر بمعنى الكبير، وليس كما يوصف به المخلوق إذا وصف ب «تفعل» إذا نسب إلى ما لم يكن منه، ثم نزّه نفسه فقال: ﴿سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ .

كأنه قال: إن المخلوقين قد يتكبرون، ويدّعون مشاركة الله في هذا الوصف،

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 18، ص 614 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.