Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 20

  1. الممتحنة
  2. ٨

قوله تعالى: ﴿لَاّ يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين﴾ الآية.

هذه الآية رخصة من الله - تعالى - في صلة الذين لم يعادوا المؤمنين ولم يقاتلوهم.

قال ابن زيد: كان هذا في أول الإسلام عند الموادعة وترك الأمر بالقتال ثم نسخ.

قال قتادة: نسختها: ﴿فاقتلوا المشركين حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] .

وقيل: كان هذا الحكم لعلة، وهي الصلح فلما زال الصُّلح بفتح «مكة» نسخ الحكم، وبقي الرسم يتلى.

وقيل: هي مخصوصة في خلفاء النبي ﷺ َ ومن بينه وبينه عهد لم ينقضه. قاله الحسن.

قال الكلبي: هم خزاعة وبنو الحارث بن عبد مناف، وهو قول أبي صالح.

وقال مجاهد: هي مخصوصة في الذين آمنوا، ولم يهاجروا.

وقيل: يعني به النساء والصبيان؛ لأنهم ممن لا يقاتل، فأذن الله في برهم.

وقال أكثر أهل التأويل: هي محكمة، «واحتجُّوا بأن أسماء بن أبي بكر سألت النبي ﷺ َ: هَلْ تَصِلُ أمَّهَا حين قدِمتْ عليْهَا مُشْرِكةً؟ قال:» نَعَمْ «» خرجه البخاري ومسلم.

وقيل: إن الآية نزلت فيها.

وروى عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه: أن أبا بكر الصديق ﵁ طلق امرأته قتيلة في الجاهلية، وهي أم أسماء بنت أبي بكر، فقدمت عليهم في المدة التي

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 20 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.