Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 23

  1. الممتحنة
  2. ١٠

سهيل بن عمرو، ولم يأته أحد من الرجال إلا ردّه في تلك المدة وإن كان مسلماً، حتى أنزل الله في المؤمنات ما أنزل، يومىء إلى أن الشرط في رد النساء نسخ بذلك.

وقيل: إن التي جاءت أميمة بنت بشر كانت عند ثابت بن الشمراخ، ففرت منه، وهو يومئذ كافرٌ، فتزوَّجها سهيل بن حنيف، فولدت له عبد الله. قاله زيد بن حبيب، نقله الماورديّ.

وأكثر أهل العلم أنها أم كلثوم بنت عقبة.

قوله: ﴿المؤمنات﴾ . تسمية للشيء بما يدلي إليه ويقاربه ويشارفه؛ أو في الظاهر.

وقرىء «مُهَاجِرَاتٌ» - بالرفع - وخرجت على البدل.

فصل في دخول النساء عقد المهادنة لفظاً أو عموماً

اختلفوا هل دخل النساء في عقد المهادنة لفظاً أو عموماً؟

فقالت طائفة: كان شرط ردهن في عقد الهُدنة صريحاً، فنسخ الله ردّهن من العقد ومنع منه، وبقاه في الرجال على ما كان، وهذا يدل على أن للنبي ﷺ َ أن يجتهد رأيه في الأحكام، ولكن لا يقرّه الله على خطأ.

وقالت طائفة: لم يشترط ردّهن في العقد لفظاً، وإنما أطلق العقد في ردِّهن أسلم، فكان ظاهر العموم اشتماله عليهن مع الرجال، فبين الله تعالى خروجهن عن عمومه، وفرق بينهن وبين الرجال لأمرين:

أحدهما: أنهن ذوات فروج يحرمن عليهم.

الثاني: أنهن أرقّ قلوباً، وأسرع تقلباً منهم، فأما المقيمة منهن على شركها فمردودة عليهم. ومن أسلمت فلا تردوها.

قوله: ﴿فامتحنوهن﴾ .

قيل: إنه كان من أرادت منهن إضرار زوجها، قالت: سأهاجر إلى محمد ﷺ َ فلذلك أمر النبي ﷺ َ بامتحانهن، واختلفوا فيما كان يمتحنهن به.

فقال ابن عباس: كان يمتحنهن بأن يُسْتَخْلَفْنَ بالله أنها ما خرجت من بغض زوجها،

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 23 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.