Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 77

  1. الجمعة
  2. ٦

والعامة: بضم الواو وهو في الأصل واو الضمير.

وابن السميفع وابن يعمر وابن إسحاق: بكسرها، وهو أصل التقاء السَّاكنين.

وابن السميفع أيضاً: بفتحها وهذا طلب للتخفيف.

وتقدم نحوه في: ﴿اشتروا الضلالة﴾ [البقرة: ١٦] .

وحكى الكسائي إبدال الواو همزة.

قوله: ﴿وَلَا يَتَمَنَّونَهُ﴾ ، وقال في البقرة: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ﴾ [البقرة: ٩٥] .

قال الزمخشري: لا فرق بين «لا» و «لن» في أنَّ كل واحد منهما نفي للمستقبل إلا أن في «لن» تأكيداً وتشديداً ليس في «لا» فأتي مرة بلفظ التأكيد «ولن يتمنوه» ومرة بغير لفظه «ولا يتمنونه» .

قال أبو حيان: «وهذا رجوع عن مذهبه وهو أن» لن «تقتضي النفي على التأبيد إلى مذهب الجماعة وهو أنها لا تقتضيه» .

قال شهاب الدين: وليس فيه رجوع، غاية ما فيه أنه سكت عنه، وتشريكه بين «لا» و «لن» في نفي المستقبل لا ينفي اختصاص «لن» بمعنى آخر.

وتقدم الكلام على هذا مشبعاً في «البقرة» .

فصل

المعنى: «ولا يتمنونه أبداً بما قدمت أيديهم» أي: أسلفوه من تكذيب محمد ﷺ َ فلو تمنوه لماتوا، فكان ذلك بطلان قولهم وما ادعوه من الولاية.

«قال ﵊ ُ لما نزلت هذه الآية:» والذي نفسي بيده لو تمنوا الموت ما بقي على ظهرها يهودي إلا مات «» .

وفي هذا إخبار عن الغيب ومعجزة للنبيّ ﷺ َ، وقد مضى الكلام على هذه الآية في «البقرة» عند قوله: ﴿فَتَمَنَّوُاْ الموت﴾ [البقرة: ٩٤] .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 77 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.