Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 110

  1. المنافقون
  2. ١

قوله: ﴿فاحذرهم﴾ . فيه وجهان:

أحدهما: فاحذر أن تثق بقولهم، أو تميل إلى كلامهم.

الثاني: فاحذر ممايلتهُم لأعدائك، وتخذيلهم لأصحابك.

﴿قَاتَلَهُمُ الله﴾ .

قال ابن عباس: أي: لعنهم الله.

قال أبو مالك: هي كلمةُ ذمٍّ وتوبيخ.

وقد تقول العرب: قاتله اللَّه ما أشعرهُ، فيضعونه موضع التعجب.

وقيل: معنى ﴿قَاتَلَهُمُ الله﴾ أي: أحلَّهُم محلَّ من قاتله عدو قاهر، لأن الله تعالى قاهرٌ لكلِّ معاندٍ. حكاه ابن عيسى.

قوله: ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ .

«أنى» بمعنى: كيف.

قال ابن عطية: ويحتمل أن يكون «أنى» ظرفاً ل «قاتلهم» ، كأنه قال: قاتلهم الله كيف انصرفوا، أو صرفوا، فلا يكون في القولِ استفهام على هذا. انتهى.

قال شهاب الدين: وهذا لا يجوز؛ لأن «أنَّى» إنما تستعمل بمعنى «كيف» ، أو بمعنى «أين» الشرطية أو الاستفهامية، وعلى التقادير الثلاثة فلا تتمحض للظرف، فلا يعمل فيها ما قبلها ألبتَّة كما لا يعملُ في أسماءِ الشرط والاستفهام.

فصل

قال ابن عباس: «أنَّى يؤفكُونَ» أي: يكذبون.

وقال قتادة: أي يعدلون عن الحق.

وقال الحسن: يُصْرفُونَ عن الرشدِ.

وقيل: معناه كيف تضل عقولهم على هذا مع وضوح الدَّلائل، وهو من الإفك.

قوله: «أنَّى» بمعنى: «كيف» ، وقد تقدم.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 110 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.