Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 140

  1. التغابن
  2. ١٤

قوله: ﴿خَيْراً لأَنفُسِكُمْ﴾ .

في نصبه أوجه:

أحدها: قال سيبويه: إنه مفعول بفعل مقدر، دلَّ عليه «وأنفقوا» ، تقديره: ايتوا في الإنفاق خيراً لأنفسكم وقدموا لأنفسكم كقوله: ﴿انتهوا خَيْراً لَّكُمْ﴾ [النساء: ١٧١] .

الثاني: تقديره: يكن الإنفاق خيراً، فهو خبر كان المضمرة، وهو قول أبي عبيدة.

الثالث: أنه نعت مصدر محذوف، وهو قول الكسائي والفراء، أي: إنفاقاً خيراً.

الرابع: أنه حال، وهو قول الكوفيين.

الخامس: أنه مفعول بقوله «أنفِقُوا» ، أي: أنفقوا مالاً خيراً.

قوله: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئك هُمُ المفلحون﴾ .

تقدم نظيره.

وكذا ﴿إِن تُقْرِضُواْ الله قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ﴾ .

تقدم في سورة البقرة والحديد.

﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ .

تقدم معنى الشكر في «البقرة» . والحليم: الذي لا يعجل.

قال بعضهم القَرْض الحسن: هو التصدق من الحلال.

وقيل: التصدق بطيب النفس، والقرض هو الذي يرجى بدله.

قوله: ﴿عَالِمُ الغيب والشهادة﴾ .

أي: ما غاب وحضر، «وهُوَ العَزيزُ» الغالب القاهر، فهو من صفات الأفعال، ومنه قوله ﷿: ﴿تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله العزيز الحكيم﴾ [الزمر: ١] أي: من الله القاهر المُحْكم خالق الأشياء.

وقال الخطابي: وقد يكون بمعنى نفاسة القدر، يقال منه: «عَزَّ يَعِزُّ» - بكسر العين - فيكون معنى العَزِيز على هذا أنه لا يعادله شيء وأنه لا مثل له «الحَكِيمُ» في تدبير خلقه.

وقال ابن الأنباري: «الحَكِيمُ» هو المُحْكِم الخلق للأشياء، صرف عن «مفعل» إلى «فعيل» ومنه قوله ﷿: ﴿الم تِلْكَ آيَاتُ الكتاب الحكيم﴾ [لقمان: ١، ٢] .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 140 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.