Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 200

  1. التحريم
  2. ٣

وعن أسماء بنت عميسٍ قالت: سمعت رسول الله ﷺ َ يقول: « ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنينَ﴾ : علي بن أبي طالب» .

وقيل: خيار المؤمنين، و «صالح» : اسم جنس، كقوله تعالى: ﴿والعصر إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ﴾ [العصر: ١، ٢] . قاله الطبريُّ.

وقال العلاءُ بنُ زياد، وقتادة، وسفيان: هم الأنبياء.

وقال ابن زيد: هم الملائكة.

وقال السديُّ: هم أصحاب محمد ﷺ َ.

وقيل: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ليس لفظ الواحدِ، وإنما هم «صَالِحُو المُؤمِنينَ» فأضاف الصالحين إلى المؤمنين، وسيأتي له مزيد بيان إن شاء الله تعالى.

فصل في هذا التظاهر

قيل: كان التَّظاهر منهما في التحكيم على النبي ﷺ َ في النفقة، ولهذا آلى منهن شهراً واعتزلهن.

وروى مسلم عن جابر بن عبد الله قال: «دخل أبو بكرٍ يستأذن على النبي ﷺ َ فوجد النَّاس جلوساً ببابه لم يؤذن لأحدٍ منهم، قال: فأذن لأبي بكر فدخل، ثُمَّ أقبل عمرُ، فاستأذن، فأذن له، فوجد النبي ﷺ َ جالساً حوله نساؤه، واجماً ساكتاً، قال: فلأقولن شيئاً أضحكُ النبي ﷺ َ فقال: يا رسول الله أرأيت بنت خارجة تسألني النفقة، فقمت إليها، فوجأت عنقها فضحك رسول الله ﷺ َ وقال:» هَنُّ حَولِي كما تَرَى يَسْألنَنِي النَّفقَة «فقام أبو بكر إلى عائشة ﵂ يجأ عنقها، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله ﷺ َ ما ليس عنده، فقلن: والله لا نسأل رسول الله ﷺ َ شيئاً أبداً ليس عنده، ثم اعتزلهن رسول الله ﷺ َ شهراً، أو تسعاً وعشرين، ثم نزلت عليه: ﴿يا أيها النبي قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ﴾ [الأحزاب: ٢٨] حتى بلغ ﴿لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً﴾ [الأحزاب: ٢٩] » الحديث.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 200 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.