Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 275

  1. القلم
  2. ٨

فيُدْهِنُونَ» ساقه على العطف، ولو جاء به جواباً للنهي لقال: «فيُدْهِنُوا» ، وإنما أراد أنهم تمنوا لو فعلت فيفعلون مثل فعلك عطفاً لا جزاء عليه ولا مكافأة، وإنما هو تمثيل وتنظير.

قوله: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَاّفٍ مَّهِينٍ﴾ .

قال السديُّ والشعبي وابن إسحاق: يعني الأخنس بن شريق.

وقال مجاهدٌ: يعني الأسود بن عبد يغوث، أو عبد الرحمن بن الأسود.

وقال مقاتل: يعني الوليد بن المغيرة عرض على النبي ﷺ َ مالاً، وحلف أنه يعطيه إن رجع عن دينه.

وقال ابن عباس: هو أبو جهل بن هشام.

والحلاف: الكثير الحلف. و «المَهين» قال مجاهد: هو الضعيف القلب.

وقال ابن عباس: هو الكذاب، والكذاب مهين.

وقال الحسن وقتادة: هو المكثار في الشر.

وقال الكلبي: المهين: الفاجر.

وقال عبد الله: هو الحقير.

وقال ابن بحر: هو الذليل.

وقال الرماني: هو الوضيع لإكثاره من القبيح.

وهو «فعيل» من المهانة بمعنى القلة، وهي هنا القلة في الرأي والتمييز، أو هو «فعيل» بمعنى «مُفْعَل» والمعنى «مُهَان» .

قوله ﴿هَمَّازٍ﴾ ، الهماز: مثال مبالغة من الهمز، وهو في اللغة الضرب طعناً باليد والعصا، واستعير للمغتاب الذي يغتاب الناس كأنه يضربهم بإيذائه.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 275 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.