Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 311

  1. القلم
  2. ٤٨

وقال العوفي: يرمونك.

وقال المؤرج: يزيلونك.

وقال النضر بن شميل والأخفش: يفتنونك.

وقال الحسن وابن كيسان: ليقتلونك كما يقال: صرعني بطرفه، وقتلني بعينه.

قوله: ﴿لَمَّا سَمِعُواْ الذكر﴾ من جعلها ظرفية جعلها منصوبة ب «يُزْلقُونكَ» ، ومن جعلها حرفاً جعل جوابها محذوفاً للدلالة، أي: لما سمعوا الذِّكر كادوا يزلقونك، ومن جوز تقديم الجواب، قال: هو هنا متقدم.

والمراد بالذكر القرآن، ثم قال: ﴿وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ وهو على ما افتتح به السُّورة، ثم قال: «ومَا هُوَ» يعني: القرآن.

﴿إِلَاّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِين﴾ أي: الذين يزعمون أنه دلالة جنونه إلا ذكر للعالمين تذكير لهم، وبيان لهم على ما في عقولهم من أدلة التوحيد.

وقال الحسنُ: دَوَاء إصابةِ العيْنِ أنْ يَقْرَأ الإنسانُ هذه الآية.

وقيل: وما محمدٌ إلا ذكر للعالمين يتذكرون به.

وقيل: معناه شرف، أي: القرآن، كقوله: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤] والنبي ﷺ َ شرف للعالمين أيضاً شرفوا باتباعه والإيمان به.

عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ َ: «مَنْ قَرأ سُورَةَ القلمِ أعْطَاهُ اللَّهُ ﷿ ثوابَ الذينَ حسَّنَ اللَّهُ أخلاقهم» .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 311 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.