Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 319

  1. الحاقة
  2. ١

وقال ابن شجرة: كانت الريحُ تدخل في أفواههم فتخرجُ ما في أجوافهم من الحشوِ من أدبارهم، فصاروا كالنخل الخاوية.

وقال يحيى بن سلام: إنما قال: الخاوية، لأن أبدانهم خوت من أرواحهم مثل النخل الخاوية.

قوله: ﴿فَهَلْ ترى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ﴾ .

أدغم اللام في التاء أبو عمرو وحده، وتقدم في «الملك» .

و «مِنْ بَاقِيَة» مفعوله، و «مِنْ» مزيدة، والهاء في «بَاقِية» قيل: للمبالغة، فيكون المراد ب «الباقية» : البقاءُ، ك «الطاغية» بمعنى الطُّغيان، أي: من باقٍ.

والأحسنُ أن يكون صفةً لفرقةٍ، أو طائفةٍ، أو نفس، أو بقية ونحو ذلك.

وقيل: فاعلة بمعنى المصدر ك «العافية» و «العاقبة» .

قال المفسرون: والمعنى هل ترى لهم أحداً باقياً.

قال ابن جريجٍ: كانوا سبعَ ليالٍ وثمانية أيَّام أحياء في عذابِ الله من الريح، فلما أمسوا في اليوم الثامنِ ماتوا فاحتملتهم الريحُ، فألقتهم في البحر، فذلك قوله: ﴿فَهَلْ ترى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ﴾ وقوله: ﴿فَأْصْبَحُواْ لَا يرى إِلَاّ مَسَاكِنُهُمْ﴾ [الأحقاف: ٢٥] .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 319 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.