Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 348

  1. المعارج
  2. ١

مكية، وهي أربعة وأربعون آية، ومائتان وستة عشر كلمة، وألف وإحدى وستون حرفا. بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى: ﴿سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ .

قرأ نافع وابن عامرٍ: «سَالَ سَائِلٌ» بغير همز.

والباقون: بالهمز، فمن همز، فهو من السؤال، وهي اللغةُ الفاشيةُ.

ثم لك في «سأل» وجهان:

أحدهما: أن يكون قد ضمن معنى «دعا» فلذلك تعدَّى بالباءِ، كما تقول: دعوتُ بكذا، والمعنى: دعا داعٍ بعذابٍ.

والثاني: أن يكون على أصله، والباء بمعنى «عن» ، كقوله: [الطويل]

٤٨٥٦ - م - فإنْ تَسْألُونِي بالنِّسَاءِ ... ..... ... ... ... ... ... ... ...

﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ [الفرقان: ٥٩] وقد تقدم تحقيقه.

والأول أولى لأن التجوزَ في الفعل أولى منه في الحرف لقوته.

وأما القراءةُ بالألف ففيها ثلاثةُ أوجهٍ:

أحدها: أنها بمعنى قراءة الهمزة، وإنما خففت بقلبها ألفاً، وليس بقياس تخفيف مثلها، بل قياس تخفيفها، جعلها بَيْنَ بَيْنَ، والباء على هذا الوجه كما في الوجه الذي تقدم.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 348 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.