Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 398

  1. نوح
  2. ٢١

و «يَغُوث» على صورة أسد، و «يعوق» على سورة فرس، و «نَسْر» على سورة نسر من الطير، والله أعلم. قوله: ﴿وَقَدْ أَضَلُّواْ كَثِيراً﴾ ، أي: الرؤساء فهو عطف على قوله: ﴿وَمَكَرُواْ مَكْراً كُبَّاراً﴾ ، أو الأصنام، وجمعهم جمع العقلاءِ، معاملة لهم معاملة العقلاء لقوله تعالى: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ الناس﴾ [إبراهيم: ٣٦] .

قوله: ﴿وَلَا تَزِدِ الظالمين﴾ . عطف على قوله: ﴿رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي﴾ [على حكاية كلام نوح بعد «قال» وبعد الواو النائبة عنه، أي قال: إنهم عصوني] ، وقال: «لا تَزِد» ، أي: قال هذين القولين، فهما في محل نصب، قاله الزمخشريُّ. قال: «كقولك: قال زيد نودي للصلاة، وصلِّ في المسجد يحكي قوليه، معطوفاً أحدهما على صاحبه» .

وقال أبو حيَّان: «ولا تَزِد» معطوف على «قَدْ أضلُّوا» لأنها محكية ب «قَالَ» مضمرة، ولا يشترط التناسب في الجمل المتعاطفة، بل تعطف خبراً على طلب، وبالعكس خلافاً لمن اشترط ذلك.

فصل في معنى «إلا ضلالاً»

معنى قوله: ﴿إِلَاّ ضَلَالاً﴾ .

قال ابن بحر: أي إلا عذاباً، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ المجرمين فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ [القمر: ٤٧] .

وقيل: إلَاّ خسراناً.

وقيل: إلَاّ فتنة بالمال.

قوله: ﴿مِّمَّا خطيائاتهم﴾ . «مَا» مزيدة بين الجار والمجرور للتوكيد، ومن لم ير زيادتها جعلها نكرة، وجعل «خَطِيئَاتهِم» بدلاً وفيه تعسف.

وتقدم الخلاف في قراءة «خَطِيئاتِهِم» في «الأعراف» .

وقرأ أبو رجاء: «خطيّاتهم» جمع سلامة إلَاّ أنه أدغم الياء في الياء المنقلبة عن الهمزة.

وقال أبو عمرو: قوم كفروا ألف سنةٍ فلم يكن لهم إلَاّ خطيَّات، يريد أنَّ الخطايا أكثر من الخطيَّات.

وقال قوم: خطايا وخطيات، جمعان مستعملان في القلة، والكثرة، واستدلوا بقول الله تعالى: ﴿مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ الله﴾ [لقمان: ٢٧] .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 398 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.