Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 409

  1. الجن
  2. ١

وثالثها: أن يعلم القومُ أنَّ الجنَّ مكلفون كالإنس.

ورابعها: أن تعلم أنَّ الجنَّ يستمعون كلاماً تفهمه من لغتنا.

وخامسها: أن يظهر المؤمنُ منهم بدعوى غيره من الجنِّ إلى الإيمان، وفي هذه الوجوه مصالحُ كثيرة إذا عرفها الناس.

فصل في بيان أصل الجن

اختلف العلماءُ في أصل الجنِّ، فروى الحسنُ البصريُّ أنَّ الجنَّ ولد إبليس، والإنس ولد آدمَ - صلوات الله وسلامه عليه - ومن هؤلاء وهؤلاءِ مؤمنون وكافرون، وهم شركاء في الثَّواب والعقاب، فمن كان من هؤلاء وهؤلاء كافرٌ فهو شيطانٌ، روى الضحاك عن ابن عباس أن: الجن هم ولد الجان، وليسوا شياطين ومنهم المؤمن ومنهم الكافر، والشياطين ولد إبليس، لا يموتون إلَاّ مع إبليس، وروي أن ذلك النفر كانوا يهوداً.

وذكر الحسن أنَّ منهم يهوداً ونصارى ومجوساً ومشركين.

فصل في دخول الجِنة الجَنة

اختلفوا في دخول الجنِّ الجنةِ على حسب الاختلاف في أصلهم، فمن زعم أنهم من الجانِّ لا من ذرية إبليس قال: يدخلون الجنَّة بإيمانهم، ومن قال: إنهم من ذرية إبليس فله فيهم قولان:

أحدهما: وهو قول الحسن: يدخلونها.

الثاني: وهو قولُ مجاهد: لا يدخلونها

فصل فيمن أنكر الجن

قال القرطبيُّ: وقد أنكر جماعةٌ من كفرة الأطباءِ والفلاسفة: الجن، وقالوا: إنهم بسائط، ولا يصح طعامهم، اجتراء على الله والقرآن والسنة ترد عليهم، وليس في المخلوقات بسائط مركب من زوج، إنما الواحد ﷾، وغيره مركب، ليس بواحد كيفما تصرف حاله، وليس يمتنع أن يراهم النبي ﷺ َ في صورهم كما يرى الملائكة وأكثر ما يتصورون هنا في صور الحياتِ.

ففي الحديثِ: «أن رجلاً حديث عهدٍ بعرسٍ استأذن رسول الله ﷺ َ بأنصاف النَّهارِ أن يرجع إلى أهله» الحديث.

وفيه: «فإذا حية عظيمة مطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها» وذكر الحديث.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 409 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.