Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 434

  1. الجن
  2. ١

ولا تَنزِعْ عنِّي صالحَ ما أعْطَيْتنِي أبداً، ولا تَجْعَلْ معِيْشتِي كدّاً، واجعل لِي في الأرضِ جداً «» .

قوله: ﴿وَأَنَّهُ لَّمَا قَامَ عَبْدُ الله يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً﴾ .

يجوز الفتحُ، أي: أوحى الله إليه أنه، ويجوز الكسر على الاستئناف، و «عَبْدُ اللَّهِ» هو محمد ﷺ َ حين كان يصلي ببطن نخلة ويقرأ القرآن حسب ما تقدم أول اسورة. «يَدعُوهُ» ، أي: يعبده.

وقال ابن جريج: «يَدْعوهُ» ، أي: قام إليهم داعياً إلى الله تعالى، فهو في موضع الحالِ، أي: يوحد الله.

﴿كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً﴾ .

قال الزُّبيرُ بن العوام: هم الجنُّ حين استمعوا القرآن من النبي ﷺ َ أي: كاد يركب بعضهم بعضاً ازدحاماً عليه ويسقطون حرصاً على سماع القرآنِ العظيم.

وقيل: كادوا يركبونه حرصاً، قاله الضحاكُ.

وقال ابن عباس ﵄: رغبة في سماع القرآن.

يروى عن مكحول: أن الجنَّ بايعوا رسول الله ﷺ َ في هذه الليلة، وكانوا سبعين ألفاً، وفرغوا من بيعته عند الفجر.

وعن ابن عباس أيضاً: أن هذا من قول الجنِّ لما رجعوا إلى قومهم أخبروهم بما رأوا من طاعة أصحاب النبي ﷺ َ وائتمامهم به في الركوع والسجود.

وقيل: كاد الجنُّ يركب بعضهم بعضاً حرصاً على النبي ﷺ َ.

وقال الحسن وقتادة وابن زيد: «لمَّا قَامَ عبدُ اللَّهِ» محمد بالدعوة تلبدت الإنس، والجن على هذا الأمر ليطفئوه فأبى اللَّهُ تعالى إلَاّ أن ينصره ويتم نوره، واختار الطبريُّ

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 434 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.