Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 453

  1. المزمل
  2. ١

وَجَلَّ - افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام النبي ﷺ َ وأصحابه حولاً، وأمسك الله ﷿ خاتمتها اثني عشر شهراً في السماء، حتى أنزل الله ﷿ في آخر السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعاً بعد أن كان فريضة» .

وروى وكيع، ويعلى ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿يا أيها المزمل﴾ كانوا يقومون نحواً من قيامهم في شهر رمضان حتى نزل آخرها، وكان بين نزول أولها وآخرها نحو من سنة.

وقال سعيد بن جبير: مكث النبي ﷺ َ وأصحابه عشر سنين يقومون الليل، فنزلت بعد عشر سنين ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أدنى مِن ثُلُثَيِ الليل وَنِصْفَهُ﴾ [المزمل: ٢٠] فخفف الله عنهم.

وقيل: كان قيام الليل واجباً، ثم نسخ بالصلوات الخمس.

وقيل: عسر عليهم تمييز القدر الواجب فقاموا الليل كلَّه فشق ذلك عليهم فنسخ بقوله في آخرها ﴿فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القرآن﴾ [المزمل: ٢٠] وكان بين الوجوب ونسخه سنة.

وقيل: نسخ التقدير بمكة وبقي التهجد، حتى نسخ بالمدينة.

وقيل: لم يجب التهجد قط لقوله ﴿وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ﴾ [الإسراء: ٧٩] ، ولأنه لو وجب عليه ﷺ َ لوجب على أمته لقوله تعالى ﴿واتبعوه﴾ [الأعراف: ١٥٨] ، والنسخ على خلاف الأصل، ولأنه فرض تعيين المقدار أي المكلف وذلك ينافي الوجوب.

قوله: ﴿إِلَاّ قَلِيلاً نِّصْفَهُ أَوِ انقص مِنْهُ قَلِيلاً﴾ . للناس في هذا كلام كثير، واستدلال على جواز استثناء الأكثر، والنصف، واعتراضات وأجوبة.

قال شهاب الدين: وها أنا أكذر ذلك محرراً له بعون الله تعالى: اعلم أن في هذه الآية ثمانية أوجه:

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 453 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.