Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 494

  1. المدثر
  2. ١

أوقات الإهلال بالذبائح تخليصاً له من الشرك، وإعلاناً باسمه بالنسك، وإفراداً لما شرع من أمره بالسفك.

والمنقول عن النبي ﷺ َ في التكبير في الصلاة هو لفظ» اللَّهُ أكبَرُ «.

وقال المفسرون: لما نزل قوله تعالى: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ قام النبي ﷺ َ وقال: اللَّهُ أكبر، فكبرت خديجة ﵂ وعلمت أنه وحي من الله تعالى ذكره القشيري.

وقال الكلبيُّ: فعظم ربَّك عما يقوله عبدة الأوثان.

قال مقاتل: هو أن يقال: الله أكبر.

وقيل: المرادُ منه التكبير في الصلاة.

فإن قيل: هذه السورة نزلت في أول البعث، ولم تكن الصلاة واجبة.

فالجواب: لا يبعد أنه كانت له ﵊ ُ - صلوات تطوع فأمر أن يُكبِّر ربَّه فيها قال ابن الخطيب: وعندي أنه لما قيل له: ﴿قُمْ فَأَنذِرْ﴾ قيل بعد ذلك ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ عن اللغو والرفث.

قوله: ﴿وَثَيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ .

قيل: المراد الثياب الملبوسة، فعلى الأول يكون المعنى: وعملك فأصلح، قاله مجاهد وابن زيد والسديُّ، وروى منصور عن أبي رزين، قال: يقول: وعملك فأصلح.

وإذا كان الرجل خبيث العمل، قالوا: إن فلاناً خبيث الثيابِ، وإذ كان الرجل حسن العمل، قالوا: إنَّ فلاناً طاهر الثياب، ومنه قول النبي ﷺ َ: «يَحْشرُ المَرءُ فِي ثَوبَيْهِ الَّذي مَاتَ فِيْهِمَا» ، يعني: عمله الصالح والطالح، ذكره الماوردي.

ومن قال المراد به القلب، قلبك فطهر، قاله ابن عباس وسعيد بن جبير ﵄؛ ومنه قول امرىء القيس: [الطويل]

٤٩٤٦ - ... ... ... ... ... ... . ... فَسُلِّي ثِيَابِي مِن ثِيابكِ تَنْسُلِ

أي: قلبي من قلبك.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 494 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.