Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 515

  1. المدثر
  2. ١١

الأول: أنه من قولهم: أثرت الحديث آثره، أَثراً، إذا حدثت به عن قوم في آثارهم، أي: بعدما ماتوا، هذا هو الأصل، ثم صار بمعنى الرواية عما كان.

والثاني: يؤثر على جميع السحر، وهذا يكون من الإيثارِ.

وقال أبو سعيد الضرير: يؤثر، أي: يُورَثُ.

قوله تعالى: ﴿إِنْ هاذآ إِلَاّ قَوْلُ البشر﴾ ، أي: هذا إلا كلام المخلوقين تختدع به القلوب كما يخدع بالسحر.

قال ابن الخطيب: ولو كان الأمر كذلك لتمكنوا من معارضته إذا طريقتهم في معرفة اللغة متقاربة.

قال السديُّ: يعني أنه من قول سيَّار عبد لبني الحضرمي، كان يجالس النبي ﷺ َ فنسبوه إلى أنه تعلم منه ذلك.

وقيل: إنه أراد أنه تلقنه ممن ادعى النبوة قبله، فنسج على منوالهم.

قال ابن الخطيب وهذا الكلام يدل على أن الوليد كان يقولُ هذا الكلام عناداً، لما روي في الحديث المتقدم: «أنه لما سمع من رسول الله ﷺ َ» حم «ثم خرج من عند النبي ﷺ َ يقول: لقد سمعتُ من محمدٍ كلاماً، ليس من كلام الجنِّ، ولا من كلام الإنس» الحديث، فلمَّا أقر بذلك في أول الأمر علمنا أن قوله - هاهنا -: ﴿إِنْ هاذآ إِلَاّ قَوْلُ البشر﴾ ، إنَّما ذكره عناداً، أو تمرداً لا اعتقاداً.

قوله تعالى: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ هذا بدل من قوله تعالى: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً﴾ . قاله الزمخشري.

فإن كان المراد بالصعود: المشقة، فالبدل واضح، وإن كان المراد: صخرة في جهنم - كما جاء في التفسير - فيعسر البدل، ويكون فيه شبه من بدل الاشتمال، لأن جهنم مشتملة على تلك الصخرة.

فصل في معنى الآية

المعنى: سأدخله سقر كي يصلى حرها، وإنما سميت «سَقَرَ» من سقرته الشمس: إذا أذابته ولوحته، وأحرقت جلدة وجهه، ولا ينصرف للتعريف والتأنيث قال ابن عباس: «سقر» اسم للطبقة السادسة من «جهنم» .

﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ﴾ . هذا مبالغة في وصفها، أي: وما أعلمك أي شيء هي؟ . وهي

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 515 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.