Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 526

  1. المدثر
  2. ٣٢

قوله: ﴿كَلَاّ والقمر﴾ .

قال الفراء: «كَلَاّ» أصله للقسم، التقدير: أي: والقمر.

وقيل: المعنى حقّاً والقمر، فلا يوقف على هذين التقديرين على «كلا» .

وأجاز الطبري الوقف عليها، وجعلها ردّاً على الذين زعموا أنهم يقاومون خزنة جهنم أي: ليس الأمر كما يقول من زعم أنه يقاوم خزنة النار، ثم أقسم على ذلك بالقمر، وبما بعده.

وقيل: هذا إنكار بعد أن جعلها ذكرى أن يكون لهم ذكرى؛ لأنهم لا يتذكرون.

وقيل: هو ردعٌ لمن ينكر أن يكون الكبر نذيراً.

وقيل: ردع عن الاستهزاء بالعدة المخصوصة.

قوله تعالى: ﴿والليل إِذْ أَدْبَرَ﴾ .

قرأ نافع وحمزة وحفص: «إذ» ظرفاً لما مضى من الزمان «أدبر» بزنة «أكْرَمَ» .

والباقون: «إذا» ظرفاً لما يستقبل «دَبَرَ» بزنة «ضَرَبَ» .

والرَّسْمُ محتمل لكلتيهما، فالصورة الخطية لا تختلف.

واختار أبو عبيد قراءة «إذا» ، قال: لأن بعده «إذَا أسْفرَ» ، قال: «وكذلك هي في حرف عبد الله» ، يعني: أنه مكتوب بألفين بعد الذال؛ أحدهما: ألف «إذا» والأخرى همزة «أدبر» .

قال: وليس في القرآن قسم يعقبه «إذ» ، وإنما يعقبه «إذا» .

واختار ابن عباس ﵁: «إذا» .

ويحكى عنه: أنه لما سمع «دَبَرَ» قال: «إنَّما يدبرُ ظهر البعير» .

واختلفوا: هل «دبر، وأدبر» بمعنى أم لا؟ .

فقيل: هما بمعنى واحد، يقال: دبر الليل والنهار وأدبر، وقبل وأقبل؛ ومنه قولهم: «أمس الدابر» فهذا من «دَبَر» ، و «أمس المُدبِر» ؛ قال صَخرُ بن عمرو بن الشَّريدِ السُّلمِيُّ: [الكامل]

٤٩٧٠ - ولقَدْ قَتلْتُكمْ ثُنَاءَ ومَوْحَداً ... وتَركْتُ مُرَّةَ مِثلَ أمْسِ الدّابرِ

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 526 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.