Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 529

  1. المدثر
  2. ٣٢

وعن ابن عباس ﵄» إنها «أي إن تكذيبهم بمحمد ﷺ َ» لإحْدَى الكُبَر «أي: الكبيرة من الكبائر.

قوله: ﴿نَذِيراً﴾ . فيه أوجه:

أحدها: أنه تمييز من» إحدى «لما ضمنت معنى التعظيم، كأنه قيل: أعظم الكبر إنذاراً، ف» نذير «بمعنى» الإنذار «كالنكير بمعنى الإنكار، كأنه قيل: إنها لإحدى الدواهي إنذاراً، ومثله: هي إحدى النساء عفافاً.

الثاني

: أنه مصدر بمعنى الإنذار أيضاً ولكنه نصب بفعل مقدَّر، قاله الفراء.

الثالث: أنه «فعيل» بمعنى «مُفْعِل» وهو حال من الضمير في «إنها» . قاله الزجاج، وذُكِّرَ لأن معناه معنى العذاب أو أراد أنَّها «ذات إنذارٍ» على معنى النسب، كقولهم: امرأة طالق وطاهر.

قال الحسن ﵁: والله ما أنذرَ الخلائق بشيءٍ أدهى منها.

الرابع: أنه حال من الضمير في «إحدى» لتأويلها بمعنى العظم.

الخامس: أنه حال من فاعل «قُمْ» أول السورة، والمراد بالنذير: محمدٌ ﷺ َ أي: قُمْ نذيراً للبشر، أي: مخوفاً لهم. قاله أبو علي الفارسي.

وروي عن ابن عباس، وأنكره الفراء.

قال ابن الأنباري: قال بعض المفسرين: معناه يا أيُّها المدثِّر، قُم نذيراً للبشر، وهذا قبيح لطول ما بينهما.

السادس: أنه مصدر منصوب ب «أنذِر» أول السورة، كأنه قال: إنذاراً للبشر.

قال الفراء: يجوز أن يكون النذير بمعنى الإنذار، أي: أنذر إنذاراً، فهو كقوله تعالى: ﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: ١٧] . أي: إنذاري، فعلى هذا يكون راجعاً إلى أول السورة.

السابع: هو حالٌ من «الكُبَر» .

الثامن: حالٌ من ضمير «الكُبَرِ» .

التاسع: أنه منصوب بإضمار «أعني» .

العاشر: أنه حال من «لإحدى» . قاله ابن عطية.

الحادي عشر: أنَّه منصوب ب «ادع» مقدَّراً، إذ المراد به الله ﵎.

روى أبو معاوية الضرير: حدثنا إسماعيل بن سميع عن أبي رزين: «نذيراً للبشر» ، قال: يقول الله ﷿: أنا لكم منها نذير فاتقوها.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 529 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.