Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 531

  1. المدثر
  2. ٣٢

أن يتقدم إلى الخير والطاعة أو يتأخر إلى الشر والمعصية، نظيره: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ ، أي: في الخير ﴿وَلَقَدْ علمنالمستأخرين﴾ [الحجر: ٢٤] عنه، قال الحسن: هذا وعيد وتهديد وإن خرج مخرج الخبر، كقوله تعالى: ﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٧] .

وقيل: المعنى لمن شاء الله أن يتقدم أو يتأخر، فالمشيئة متصلة بالله ﷿ والتقديم بالإيمان والتأخير بالكفر.

وكان ابن عباس يقول: هذا تهديد وإعلام أنَّ من تقدم إلى الطاعة والإيمان بمحمد ﷺ َ تسليماً كثيراً جوزي بثوابٍ لا ينقطع، ومن تأخر عن الطاعة، وكذب محمداً ﷺ َ عوقب عقاباً لا ينقطع.

وقال السديُّ: «لمن شاء منكم أن يتقدم إلى النار المتقدم ذكرها، أو يتأخر عنها إلى الجنة» .

فصل فيمن استدل بالآية على كون العبد متمكناً من الفعل

احتج المعتزلة بهذه الآية على كون العبد متمكناً من الفعل غير مجبور عليه.

وجوابه: أنَّ هذه الآية دلَّت على أن فعل العبد معلق على مشيئته، لكن مشيئة العبد معلقة على مشيئة الله - تعالى جل ذكره - كقوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَاّ أَن يَشَآءَ الله﴾ [الإنسان: ٣٠] .

وحينئذ تصير الآية حجة عليهم.

قال ابن الخطيب: وذكر الأصحاب جوابين آخرين:

الأول: معنى إضافة المشيئة إلى المخاطبين، التهديد، كقوله ﷿: ﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ .

الثاني: أنَّ هذه المشيئة لله ﵎ على معنى: لمن شاء الله منكم أن يتقدم، أو يتأخر.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 531 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.